الأحد، 8 مارس، 2015

من هو متعاطين الكبتاجون


لان حبوب الكبتاجون كانت تستخدم في الماضي لعلاج بعض الأمراض العصبية الخاصة بفرط النشاط ونقص الانتباه، و لكن مع ظهور آثارها طويلة المدى ومشكلاتها فقد تم إيقافها في أغلب دول العالم. لذا فإن احتمالية وقوع شخص في فخ إدمان الكبتاجون بعد وصفه له من قبل الطبيب هو احتمال منخفض.

 وغالبًا يحدث تعاطي الكبتاجون من خلال شخص إما متطلع لتجربة جديدة دون تحسب لعواقبها، أو شخص مدمن بالفعل ويبحث عن مخدر جديد ويعطيه تجربة نفسية مختلفة.   وفي جميع الأحوال فإن تناول هذا العقار بأي جرعة يؤدي إلى حدوث آثاره، وكونه يعطي في بداياته آثارًا جيدة من الناحية الظاهرية مثل زيادة القدرة على الانتباه وزيادة النشاط، فإن هذا يجعل الوقوع في الفخ أكثر بريقًا، ولكن هذا يخفي ورائه الآثار السلبية الخطيرة على المدى الطويل

وبتلك النقطة بنيغي الاشاره انه مستخدمي ذلك العقار يعتقدون ان الكبتاجون  تزيد من تركيزهم وابداعاتهم، وهذا اعتقاد خاطىء لان ذلك العقار يسبب زيادة افراز الموصلات الكيميائية وخاصة الدوبامين بعد تأثيرها على خلايا المخ مباشرة وبالتالي يشعر الانسان المستخدم بنوع من زيادة الطاقة ومقاومة الارهاق وطرد النعاس .

وبصفه عامه فأن تناول الحبوب المسهرة (الكبتاجون ) تكثر في فترة الامتحانات النهائية ولذلك فان تناول تلك الحبوب تنتشر بين صفوف الطلاب في المراحل الدراسية وخصوصاً فوق المرحلة المتوسطة ، حيث رسخ في ذهن العديد من الطلاب ان تناول هذه الحبوب يقود للإبداع والتميز بأقل جهد وتعب حتى انتهى بهم الأمر إلى الإدمان عليها وإصابتهم بالعديد من الأمراض والاضطرابات النفسية والوجدانية وربما الوفاة.

وبصفه عامة فأن تناول الحبوب المسهرة وخاصة (الكبتاجون) تكون اكثر لدى الذكور منها للاناث ، وتناولها قد يكون استخداما مؤقتا بين فئات الذكور او الاناث او استخداما دائما ، حيث اشار فئة الباحثين ان النشوة في مرحلة الشباب او الهروب من المشاكل أو من يعانون من مشاكل ترتبط بعدم وظيفة او عدم التحاقه بالدراسة بعد المرحلة الثانوية ويلجؤون الى هذا السلوك كمخرج ومهرب بالشعور بذلك الاحباط .



للمساعدة فى الاقلاع عن ادمان الكبتاجون يمكنك الاتصال بمركز الريادة لعلاج الادمان والطب النفسى على رقم 00201064555164

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق